الأحد، 16 مارس، 2014

دماء في الغربة






اماكن تواجد اصدارات دار ن 
وبلاخص دماء في الغربة 
الكتاب موجود فين؟
- أنا سعيد انك سألتني السؤال ده !
دي أماكن تواجد الكتاب في القاهرة والمحافظات وبرة مصر..

القاهرة الكبرى:
مكتبة «أ» - بوابة 4، مول العرب - 6 أكتوبر
فيرجن ميجا ستور – موال العرب – 6 أكتوبر
مكتبة الشروق – أمريكانا بلازا - 6 أكتوبر
مكتبة الشروق - داندي ميجا مول - طريق مصر اسكندرية الصحراوي
مكتبة «أ» - شارع العريش – الهرم
مكتبة ديوان - داخل جامعة القاهرة 
مكتبة ديوان - داخل نادي الجزيرة الرياضي
مكتبة ديوان - شارع 26 يوليو - الزمالك
مكتبة الشروق - 17 ش حسن صبري - الزمالك
مكتبة «أ» - سيتي سنتر – المعادي
مكتبة «أ» - شارع 9 - المعادي
مكتبة ديوان - 1 ش 254 - دجلة 
الكتب خان – 13 ش 254 - دجلة
مكتبة «أ» - محطة مصر - رمسيس
مكتبة الشروق - 1 ميدان طلعت حرب، بجوار صيدليات العزبي - وسط البلد
مكتبة عمر بوك ستورز – 15 ش طلعت حرب – وسط البلد 
مكتبة فكرة - سيتي ستارز مول - مدينة نصر
مكتبة الشروق - سيتي ستارز مول - مدينة نصر
مكتبة ديوان - صن سيتي مول - مصر الجديدة
مكتبة ديوان - 105 ش أبو بكر الصديق، ميدان سفير - مصر الجديدة
مكتبة «أ» - 132 ش الميرغني - مصر الجديدة 
مكتبة «أ» - الرحاب مول - مدينة الرحاب
مكتبة «أ» - كايرو فيستيفال سيتي - القاهرة الجديدة

الإسكندرية:
مكتبة «أ» - بجوار بوابة 4 – الساحل الشمالي
مكتبة «أ» - مول العروبة - برج العرب
مكتبة ديوان - شارع بورسعيد، أسفل مكتبة اسكندرية
مكتبة الرملي – محطة الرمل 
مكتبة فكرة - مول سان ستيفانو
مكتبة ديوان - سيتي سنتر مول، الكيلو 6
مكتبة «أ» - 30 عبدالقادر رجب، كفر عبده
مكتبة روايات الشباب
مكتبة «أ» - سيتي سنتر مول، الكيلو 6

دمياط:
مكتبة مجاز
مكتبة سفير

الزقازيق:
مكتبة حروف

طنطا:
المكتبة القومية – ش القاضي
مكتبة صحافة طنطا

بورسعيد:
مكتبة كتابيكو

أسيوط:
مكتبة «أ» - 30 شارع الجمهورية
مكتبة ومضة – نادي الشبان المسلمين

سوهاج:
مكتبة الصحافة

شرم الشيخ:
مكتبة «أ» - الـ مركاتو مول

الغردقة:
مكتبة ديوان - سنزو مول - طريق الغردقة سفاجا

خارج مصر:
السعودية: مكتبة المتنبي
الكويت: مكتبة ذات السلاسل – العجيري – الفكر الحديث
عمان: مكتبة بيروت
الإمارات: مكتبة زين المعاني

الأربعاء، 12 فبراير، 2014

حب





اول الكلام

يقال اننا نحتفل بعيد العشاق ميعرفوش ان العشق اتوجد علشانك وان مش يوم بس هو اللى هيبين معزتك ولا محبتك
بس بما انه تقليد وفيه الناس بتلتمس  الدفء الل اختفى من حياتنا
نصيحتى ليهم بصوا حواليكم هتلاقو اللى بيحبكم واللى تحبوه وقبل ده وده حبوا نفسكم الاول علشان تحسوا بالحب


***************
اليك
اليك وحدك انتمي
ومعك انسى همومى
وبك تكتمل سعادتى
اليك انت
يا تؤامي
يقولون ان الازواج بعد سنين طويلة من الزواج تتسع الفجوة بينهم ويصيبهم الخرس
لكنى اجدنا العكس وهذا بفضل حكمتك وتعاملك الراقي وتقبلك لارائى
ولسعة صدرك

********************

بحثت


بحثت عني
جمعنا القدر بلا ميعاد ولا ترتيبات
ونما حبنا مع  الايام
ومرت علينا  ازمات ومشاكل كادت تعصف بحياتنا واستقرارها
لكنك بحكمة قدت سفينة حياتنا لبر الامان
ومع الايام زادت غلاوتك واحترامك فى القلوب وكل يوم تثبت للجميع انك انت الخالد الراقي بخلقك
انت الزوج الحانى وانت الابن البار وانت الاب العطوف
وانت الرفيق الذى تقدم النصيحة
**************
معك
معك بدأت حياتي
ومعك ستنتهي
وبك اكتملت فرحتى
بدأت مجدي الادبي ولولا تشجيعك ودعمك الدائم
ماكنت حققت اى نجاح
شاركتنى احبطاطتى
وتحملتنى
تحملت جناني اثناء كتاباتي ولم تتذمر
عانيت من طبخي طويلاً  بصبر
تحملت طيشي وقلة خبرتي بصدر رحب
معك اكتملت سعادتي
وبدونك لا تستقيم حياتى
دمت خير الزوج والاب والاخ والصديق
كل سنه وانت طيب يا خالد
هابي فلانتين داى
J

الجمعة، 31 يناير، 2014

الانين

كان القمر غاطساً في السحاب وكان يتدارى .. وكان يطل ... حين يطل ..وجلا .. صغيرا ..متآكلا ..مغبرا  ..لم يكن يفرش المكان بالنور .. وانما بالاسى والشحوب .
كانت الاجساد مشبوحة فوق حمالات التعذيب .. وكان المطر يرخ ..وكانت الاجساد تشلب دماً وماء .. وكانت السياط تشق الهواء وتعوي .. تلمع في المطر وتعوي وكانت الصرخات تتساقط مفزوعة في الوحل وتتلوى
كان الانين  ذلك لا يصدر عن فم وانما عن شهقة الجسد – متواصلا .. خشنا .. متحشرجا ... مخنوقا كأنه تنهد الارض .وكان هو معلقا يتأرجح ..رأسه  الى اسفل .. ويداه ورجلاه الى اعلى وكانت اربطة  الشاش قد تطايرت والجرح قد انفتح والجلد قد تهرأ وكانت السياط ما تزال تهوى .. لكن الوهن بدأ يدب .. فاستطاع ان يرفع جفنيه وان يرى .. واستطاع ان يلحظ .. واستطاع ان  ...
وفكوا وثاقه  فهوى عل الارض والسياط عليه .. انهض .. لم يكن قادرا  .. انهض ...  لم يكن قادرا 
.. تلاطم على الارض  .. انهض ... انكفأ .. انهض ... تلاطم .. انهض   ... وارتفع الحذاء .. انهض .. ودق رأسه ... انهض .... واندفع الدم .... انهض .. قانياً  ... انهض .. لزجاً دافئا ً .. انهض ..
و... لم ينهض ..
انتفض الجسد .. تقلص .. تموج  بالرعشات .. ثم  انفرش ساكناً ..... وكان القمر غاطساً في السحاب  ؛ وكان يتدارى .. وكان الحذاء ... يرتفع ويهوى  ... ويرتفع ويهوى ...  ويرتفع ويهوى ...

*****
كان الوهن قد  اصاب امه في الصميم فأقعدها عن الحركة  لكن عينيها لم تكف عن تسلق الحائط كل لحظة .. والارتماء على صورة ابنها والاجهاش بالبكاء ..
 كان انينها لا ينقطع طول الليل ...
كان انينها هو ذلك الصوت الوحيد .. الدائم .. المنتظم .. الذي يتردد مع انفاسها  زفيراً وشهيقاً ..
لكنها ذات ليلة سمعت آنينا اخر  لم يصدر عنها ... يتردد فى حجرتها
فى الاول كان الانين خافتاً .. كأنه ازيز حشرة تغرق ... لكنه مالبث ان ارتفع .. استندت على كوعها .. ومدت اذنيها .. كان الانين واضحاً .. كتمت انفاسها .. كان الانين فعلا لا يصدر عنها ..
وانتشرت عيناها تتسع .. تبحث .. تتحسس .. واحست ان الانين يخرج من تحت سريرها .. انكفأت تحت  السرير واللمبة فى يدها  والرقبة ممدوة .. واللمبة ممدودة وال ....... وارتعبت ..
كااان الانين فعلا يخرج من تحت سريرها ..
اقتربت .. كانت صرة ملابس ابنها  التى سلموها لها تحت السرير تنتفض ..
اقتربت وكانت تتمسح فى الحائط مرعوبة .. وكانت تتقلص من الالم ..كان الانين يخرج منها  متواصلاً ..متحشرجاً .. مخنوقاً ..
و.. صرخت وارتمت على الصرة تحتضنها في فزع ..

من المجموعة القصصية
صراع  للكاتب / صلاح عبد السيد
جريدة الاخبار



12/4/1978

مؤمن وهدان